الرافعة المالية تتيح فتح صفقة أكبر من حجم رأس المال، وهي السبب الرئيسي لخسارة المستثمر المبتدئ في أسواق الفوركس وعقود الفروقات (CFD). هذه الحاسبة تظهر بالأرقام كم يمكن أن تخسر قبل أن تفتح أي صفقة. لا تتنبأ بالأسعار، بل تحسب حجم التعرض.
ما الذي تدخله؟
- رأس المال (الإيداع): المبلغ الكلي في حسابك.
- مستوى الرافعة: مثل 1:50 أو 1:100 أو 1:500.
- حجم الصفقة المخططة: بالعقود أو الوحدات.
- حجم الحركة المعاكسة المتوقعة: بالنسبة المئوية. مثلاً 0.5% تعني أن السعر تحرك ضدك بنصف نقطة مئوية.
- هل وضعت أمر إيقاف الخسارة (Stop Loss)؟
كيف تُحسب الخسارة؟
المعادلة بسيطة:
الخسارة = حجم الصفقة الكلي × النسبة المعاكسة
حجم الصفقة الكلي = رأس المال × مستوى الرافعة. مثال: لو لديك 1,000 دولار ورافعة 1:500، فحجم الصفقة الممكن قد يصل إلى 500,000 دولار.
إذا تحرك السعر 0.5% ضدك، فالخسارة = 500,000 × 0.5% = 2,500 دولار.
لكن أنت لديك 1,000 دولار فقط. النتيجة: خسرت كل رأس مالك ودخلت في عجز قبل أن يغلق نظام الوسيط الصفقة عبر نداء الهامش (Margin Call).
كيف تقرأ النتيجة؟
النتيجة تتضمن:
- مبلغ الخسارة المحتمل بالأرقام.
- النسبة من رأس المال: مثلاً 250%.
- سيناريو نصي عربي: "لو تحرك السعر 0.5% ضدك، تخسر مبلغاً يعادل 250% من رأس مالك".
- مستوى الخطر الإجمالي.
- مؤشرات إضافية:
- رافعة عالية جداً (>1:200).
- عدم وجود أمر إيقاف خسارة.
- سيناريو يمحو رأس المال (Wipe Out) بحركة صغيرة.
لماذا الأداة لا تقترح صفقة؟
لأنها ليست أداة تداول، بل أداة تعليمية. لا نقترح فتح صفقة، لا نوصي بمستوى رافعة، ولا نتوقع اتجاه السوق. الهدف الوحيد أن تفهم بالأرقام: ما حجم الضرر المحتمل قبل أن تتخذ قرارك؟
استخدامات الحاسبة
- قبل اختيار رافعة: قارن بين 1:50 و 1:200 و 1:500 لنفس الصفقة.
- قبل تكبير الصفقة: ماذا يحدث إن ضاعفت حجم العقد؟
- قبل التداول بدون Stop Loss: كم تخسر إذا غاب أمر الإيقاف وحدثت حركة معاكسة؟
- عند تقييم عرض من شركة: إذا قال لك مسوّق "الرافعة الأعلى تربحك أكثر"، احسب بنفسك وانظر إلى الجانب الآخر.
مفاهيم مرتبطة
اقرأ:
ملاحظة مهمة
الحاسبة لا تعكس تكاليف إضافية مثل السبريد والسواب ورسوم العمولة. الخسارة الفعلية في الواقع قد تكون أعلى مما تظهره الحاسبة. الأداة هي حد أدنى للضرر المحتمل، وليس حداً أعلى.
التداول بالرافعة المالية ينطوي على مخاطر، ولا توجد أرباح مضمونة. القرار باستخدامها أو الابتعاد عنها يبقى عليك.